السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
929
تعليقات نقض ( فارسى )
نگارنده گويد : أظهر در وجه تسميه آنست كه به جهت كثرت فصاحت و بلاغت و سلامت ابيات و رشاقت الفاظ و متانت معانى آن را به اين اسم ناميدهاند چنان كه قاضى شوشترى ( ره ) گفته است . ابن عبد ربّه در عقد الفريد گفته : « لقد بلغ من كلف العرب بالشعر و تفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد خيّرتها من الشعر القديم فكتبتها بماء - الذهب في القباطي المدرجة و علّقتها في أستار الكعبة ؛ فمنه يقال : مذهّبة امرىء - القيس و مذهّبة زهير ، و المذهّبات سبع ، و قد يقال لها المعلّقات » . ابن رشيق در عمده در باب « المشاهير من الشعراء » ( ص 61 ) گفته : « و كانت المعلّقات تسمّى المذهّبات ؛ و ذلك لأنّها اختيرت من سائر الشعر فكتبت في القباطي بماء الذهب و علّقت على الكعبة فلذلك يقال : مذهّبة فلان إذا كانت أجود شعره ، ذكر ذلك غير واحد من العلماء » . و از اين دو عبارت بخوبي برمىآيد كه عرب قصايد درجهء اوّل را به جهت شرافت و علوّ مقام مذهّبه مىگفتهاند . و نيز مؤيّد مطلوب است آنچه در معنى لفظ « مذهّبه » در كتب لغت گفتهاند و نصّ عبارت آنها اين است : « ذهّبه ( از باب تفعيل ) و أذهبه - موّهه بالذهب ؛ فهو مذهّب و مذهب و ذهيب » : پس آنچه صاحبان « محيط المحيط » و « البستان » و « فاكهة البستان » و « أقرب الموارد » گفتهاند به اين عبارت : « و المذهّبات سبع قصائد للجاهليّة تعدّ في الطبقة الثّانية بعد المعلّقات السبع » ( و در محيط المحيط مورد اختلاف بين مذهّبه و معلّقه را نيز ذكر كرده است ) و همچنين آنچه صاحب جمهرة أشعار العرب ذكر كرده است از تقسيم اشعار جاهليّت بمعلّقات و مذهّبات و غير آنها سخن بىاساس و كلام ناصواب است يا اصطلاح ديگرى است كه ربطى باطلاق خارج از آن اصطلاح ندارد . و نيز مؤيد وجه تسميه است آنچه صاحب تاريخ طبرستان در حقّ قصيدهء ميميّهء أبو فراس كه مسمّى بشافيه است گفته و عبارت او ضمن ترجمهء حال يزيد بن مرثد و بيان صفت بوزينهء امّ جعفر اين است ( ص 92 جلد اوّل نسخهء مطبوعه ) : و در قصيدهاى كه مذهّبه گويند أمير ابو فراس ذكر اين بوزينه مىفرمايد و كنيت بوزينه أبو خلف بود » .